البغدادي
344
خزانة الأدب
ومفعول لا أرى محذوف أي : مثلهن . والجواري : جمع جارية وهي الشابة . قال صاحب المصباح : الجارية السفينة سميت بذلك لجريها في البحر ومنه قيل للأمة جارية على التشبيه لجريها مستسخرة في أشغال مواليها . والأصل فيها الشابة لخفتها . ثم توسعوا حتى سموا كل أمةٍ جارية وإن كانت عجوزاً لا تقدر على السعي تسميةً بما كانت وقال ابن المستوفي في شرح أبيات المفصل : والعامل في في والكاف على الاختلاف في توجيه العاملين رأيت الواقع دون أرى المتوقع . وإن جاز إعمال كل واحدٍ منهما على الخلاف فيه لكن الأولى ما ذكرته لوجود الرؤية متحققة مع إعمال الأول وعدمها متوهمة مع إعمال الثاني . ويقوي ذلك زيادة إن مع ما . وموضع الكاف نصب وكذا موضع في أيضاً . هذا كلامه . ) والبيت مع كثرة تداوله في كتب النحو واللغة لم أقف على قائله . والله أعلم . وأنشد بعده ( ( الشاهد الثاني والثلاثون بعد الستمائة ) ) الطويل